بحضور سفيرة الهند تلميذة المهاتما غاندي: مؤسسة أحمد التليلي للفكر الديمقراطي تحتفي باليوم العالمي للاعنف

توانسة  ناجي الخشناوي
تاريخ النشر: 04 تشرين1/أكتوير 2013
527 القراءات أخر تحديث في الجمعة, 04 تشرين1/أكتوير 2013 14:19
تقييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

بحضور سفيرة الهند تلميذة المهاتما غاندي: مؤسسة أحمد التليلي للفكر الديمقراطي تحتفي باليوم العالمي للاعنفتوانسة - ناجي الخشناوي

تنظم مؤسسة أحمد التليلي للثقافة الديمقراطية بالتعاون مع سفارة الهند في تونس مائدة مستديرة تحت عنوان: "المهاتما غاندي وفلسفة اللاعنف" وذلك يوم السبت، 05 أكتوبر2013، على الساعة التاسعة صباحا بكلية العلوم القانونيّة والسياسيّة14، نهج الهادي كراي، المدينة الشمالية الداخلية، وستكون السيدة نغمة ملك سفيرة الهند في تونس، وتلميذة المهاتما غاندي فيلسوف اللاعنف وزعيم المقاومة السلمية.

ستكون حاضرة في فعاليات هذه المائدة، كما ستكون فرصة لتقديم جملة من المداخلات العلمية والفكرية، سيؤمنها كل من آمنة القلالي الباحثة في قسم تونس والجزائر في منظمة هيومن رايتس وتش والسفير التونسي أحمد ونيس، والأساتذة محمد حداد، غازي الغرايري، رضا التليلي، فوزي معاوية، محمود طرشونة، عبد المجيد الشرفي، جلول عزونة، منصف محلى، كوثر الدوزي، محمد السحيمي ومحمد لمين الشعباني... وتأتي هذه الندوة في إطار الاحتفال بالزعيم الهندي غاندي، ذاك السياسي الذي نحت تاريخ ميلاده في الذاكرة الإنسانية، فأصبح يوم 2 أكتوبر من كل سنة عطلة وطنية يحتفل بها الهنود ويوما دوليا للاعنف. " المهاتما" أو "الروح العظيمة" و أبو الأمة أو "البابو" كما يحلوا للهنود تسميته، هكذا إذن لقب غاندي، وهكذا ظل وسيظل رمزا للإنسان الحر الداعي دائما للسلام، وهو القائل:"اللاعنف هو أكبر قوة في متناول الجنس البشري. إنه أقوى من أقوى سلاح تدمير اخترعه البشر". وقد أسس غاندي ما عرف في عالم السياسة بـ"المقاومة السلمية" أو فلسفة اللاعنف (الساتياغراها)، وهي مجموعة من المبادئ تقوم على أسس دينية وسياسية واقتصادية في آن واحد ملخصها الشجاعة والحقيقة واللاعنف. وتتنزل هذه الندوة التي قررت مؤسسة أحمد التليلي تنظيمها يوم 5 أكتوبر 2013 في إطار انجاز مشروعها الذي يهدف إلى نشر الثقافة الديمقراطية، إذ تعتبر فلسفة اللاعنف العمود الأساسي للفكر الديمقراطي، وأن أرضية الحوار والديمقراطية هي اللاعنف، باعتبارها طريقة أو أسلوب للتحرر من الدكتاتوريات وتأخذ هذه الندوة أهميتها لما نحتاجه في هذه المرحلة إلى خطوات غاندي في المقاومة السلمية خاصة أن الشعب التونسي انطلق في هذا المشروع يوم 17 ديسمبر 2010 بانتظار استكماله وهذا دور المجتمع المدني والطبقة السياسية وأيضا المؤسسات العلمية مثل مؤسسة أحمد التليلي للثقافة الديمقراطية.

 

اترك تعليقا

Template Settings

Color

For each color, the params below will be given default values
Yellow Green Blue Purple

Body

Background Color
Text Color

Footer

Select menu
Google Font
Body Font-size
Body Font-family
Direction